شعر

طوق الياسمين لنزار قباني

شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين * وجلست في ركن ركين تتسرحين وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين قدماك في الخف المقصب جدولان من الحنين وقصدت دولاب الملابس تقلعين .. وترتدين وطلبت …

أكمل القراءة »

القبلة الأولى لنزار قباني

عامان .. مرا عليها يا مقبلتي وعطرها لم يزل يجري على شفتي كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها ولا يزال شذاها ملء صومعتي إذ كان شعرك في كفي زوبعة وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل من الهوى أن تكوني أنت محرقتي لما تصالب ثغرانا بدافئة …

أكمل القراءة »

أطفال الحجارة لنزار قباني

بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجاره.. وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا.. وبقينا دبباً قطبيةً صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره.. قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا.. وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة.. واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً.. وزواجاً رابعاً.. ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة.. واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن …

أكمل القراءة »

حب بلا حدود لنزار قباني

يا سيِّدتي: كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العامْ. أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ بعد ولادة هذا العامْ.. أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ. أنتِ امرأةٌ.. صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ.. ومن ذهب الأحلامْ.. أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي قبل ملايين الأعوامْ..

أكمل القراءة »

لاتزيديه لوعة لبدر شاكر السياب

لا تزيديه لوعة فهو يلقاك لينسى لديك بعض اكتئابه قربي مقلتيك من وجهه الذاوي تري في الشحوب سر انتحابه و انظري في غصونه صرخة اليأس أشباح غابر من شبابه : لهفة تسرق الخطى بين جفنيه و حلم يموت في أهدابه ** و اسمعيه إذا اشتكى ساعة البين و خاف الرحيل- …

أكمل القراءة »

لقد لامني ياهند في الحب لائم لأحمد شوقي

لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ مُحِبٌّ إذا عُدَّ الصِّحابُ حبيبُ فما هو بالواشي على مذهب الهوى ولا هو في شَرع الوداد مُريب وصفتُ له مَن أَنتِ، ثم جرى لنا حديثٌ يَهُمُّ العاشقين عجيب وقلت له: صبراً ؛ فكلُّ أَخي هَوى على يَدِ مَنْ يهْوى غداً سيتوب

أكمل القراءة »

يا أيها الحب أنت سر بلائي لابو القاسم الشابي

أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي أيها الحب أنت سرُّ وُجودي وحياتي ، وعِزَّتي، وإبائي وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجورِ دَهري وأَليفي، وقُرّتي، وَرَجائي يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يا سُمَّ نَفْسي في حَيَاتي يَا شِدَّتي! يَا رَخَائي! ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيـ …

أكمل القراءة »

قبلة العاشقين لابراهيم محمد ابراهيم

تُحبُّ البقاءَ تُريدُ الأمانْ تسيرُ وفي شعرِها وردتانْ إذا همسَ الصيفُ ذابتْ على خُدودِ العرائس ِكالزعفرانْ وهمّتْ تُريدُ الزمانَ القديم وهيهاتَ يرجِعُ ذاك الزمانْ بها مِنهُ رائحةُ الياسمين ومنها بِهِ مسجدٌ وأذانْ أحبك يا قبلةَ العاشقين أحبكِ يا نجمةَ المهرجانْ أحبكِ مهما يقولُ الوشاةُ ومهما تقطبَ وجهُ الّزمانْ فإن أُودِعَ …

أكمل القراءة »

أول الكلام لأدونيس

ذلك الطّفل الذي كنتُ, أتاني مرّةً وجهًا غريبًا. لم يقل شيئًا. مشينا وكِلانا يرمقُ الآخرَ في صمتٍ. خُطانا نَهَرٌ يجري غريبًا. جمعتْنا, باسْمِ هذا الورقِ الضّارب في الرّيح, الأصولُ وافترقْنا غابةً تكتبها الأرضُ وترْويها الفصولُ. أيها الطّفل الذي كنتُ, تَقَدَّمْ ما الذي يجمعنا, الآنَ, وماذا سنقولُ? .

أكمل القراءة »